Mon. Oct 26th, 2020

الامة العربية

al umma al arabia

بعد مفاجئته لسكان قرية بلوران.. الرئيس السوري: الحرائق كارثة وطنية وسنتحمل عبء الدعم للمتضررين والتحديات كبيرة

بعد مفاجئته لسكان قرية بلوران.. الرئيس السوري: الحرائق كارثة وطنية وسنتحمل عبء الدعم للمتضررين والتحديات كبيرة

دمشق- ( ا ف ب)- قام الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الثلاثاء، بزيارة قرية بلوران في ريف اللاذقية، وهي إحدى المناطق التي تعرضت للحرائق غير المسبوقة في البلاد، وطالت أراض زراعية وحرجية في ثلاث محافظات.

وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا”، أن “الأسد استمع إلى الأهالي في القرية في ريف اللاذقية الشمالي للتعرف إلى أهم أولوياتهم التي تساعدهم في تعزيز عوامل تشبثهم بأرضهم وإعادة زراعتها بأسرع وقت ممكن”، مشيرة إلى أن وزيري الإدارة المحلية والبيئة حسين مخلوف، والزراعة والإصلاح الزراعي حسان قطنا، رافقا الأسد في زيارته.

وصف الرئيس السوري ما تعرضت له بلاده من حرائق بأنها كارثة وطنية بالمعنيين الإنساني والاقتصادي، وقال إن التحديات كبيرة، مؤكدا استعداد الحكومة للدعم.

وقال الأسد إنه تم تأمين الموارد المادية لدعم المتضررين، وأشار إلى أن جزءا من ذلك الدعم جاء من الدولة والآخر من المجتمع المحلي.

وفي تصريحات لقناة الإخبارية السورية من قرية “بسوت” التي تعرضت لحصار النيران، أضاف أن الأضرار كبيرة والتحديات أيضا كبيرة، وأكد أن كل ما سمعه من مشكلات سيكون لها حل.

وحدد الرئيس السوري التحديات القادمة بثلاث أولها أن معظم الأهالي خسروا الموسم الحالي وأن فقدان الموارد سيكون لمدة عام بالنسبة لهؤلاء، وأكد أن الحكومة ستقوم بتحمل الأعباء المالية عن الأهالي، وأضاف أن التحدي الثاني هو تحدي إعادة الإنتاج من خلال الدعم التقني والإنساني.

وتحدث الأسد عن الميل إلى بيع الأراضي، وقال إن ذلك يشكل التحدي الثالث وأوضح أن بعض الأشخاص قد يستغلون حاجة الناس ويعرضون شراء الأراضي، وقد يشعر البعض أن أراضيهم لم تعد مجدية ويقومون ببيعها.

وأضاف الأسد أن 60 في المئة من الأضرار كانت في المناطق الحرجية، وأشار إلى أن “الخوف من انتشار المخالفات” في تلك المناطق التي تعرضت لحريق، وحمّل الإدارات المحلية مسؤولية قمع تلك المخالفات إن حدثت والتشدد في ذلك، وقال إن المناطق الحرجية “ثروة وطنية لا تقل أهمية عن الأراضي المنتجة”.

وأضاف أن حكومته “ستقدم تسهيلات كبيرة” للمتضريين، وستتحمل العبء في هذا المجال، وأنها وضعت الخطط التي وصفها بأنها “واقعية ويمكن تطبيعها”، قائلا: “المهم أن نعمل ليل نهار”.

وكان الأسد بدأ زيارته إلى المناطق التي طالتها الحرائق من قرية بللوران السياحية في ريف اللاذقية.

وشهدت سوريا حرائق متزامنة اندلعت في محافظات طرطوس واللاذقية وحمص، فجر يوم الجمعة الماضي، ولم تصدر أي بيانات رسمية حول الخسائر، وهو ما يرتقب أن تصدره وزارة الزراعة يوم الخميس المقبل، بعد انتهاء عمل لجان حصر الأضرار.

وحسب آخر تصريح لوزير الزراعة حسان قطنا، فقد نشب 171 حريقا في المحافظات الثلاث، وأدت تلك الحرائق إلى ثلاث وفيات، اثنتان منها نتيجة الحروق وواحدة نتيجة الاختناق بالدخان، أما بالنسبة للمساحات المحترقة، فقد أعلن قطنا أن الضرر الأكبر حدث يوم الجمعة واحترق 600 هكتار في يوم واحد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Copyright © All rights reserved.