Sat. Mar 28th, 2020

الامة العربية

al umma al arabia

حملة التضامن الدوليّة مع القائد سعدات بالذكرى الـ14 لاعتقاله: جريمة مُبيتَّة ومُخطط لها وبتواطؤٍ واضحٍ من قبل أجهزة أمن السلطة والأمريكيين والبريطانيين

حملة التضامن الدوليّة مع القائد سعدات بالذكرى الـ14 لاعتقاله: جريمة مُبيتَّة ومُخطط لها وبتواطؤٍ واضحٍ من قبل أجهزة أمن السلطة والأمريكيين والبريطانيين

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
أصدرت حملة التضامن الدولية مع القائد أحمد سعدات، الأمين العّام للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، أصدرت في الذكرى الرابعة عشرة لاقتحام سجن أريحا واختطاف القائد سعدات ورفاقه بيانًا، تلقّت (رأي اليوم) نُسخةً منه، جاء فيه: أقدم الاحتلال في مثل هذا اليوم من العام 2006 على اقتحام سجن أريحا واختطاف الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد أحمد سعدات ورفاقه الأربعة عاهد أبو غلمى، مجدي الريماوي، حمدي قرعان، باسل الأسمر منفذي عملية اغتيال الوزير الصهيوني العنصري رحبعام زئيفي في جريمة مبيتة ومخطط لها، وبتواطؤ واضح من قبل أجهزة أمن السلطة ومن المراقبين الأمريكيين والبريطانيين الذين انسحبوا فجأة من السجن ومحيطه، على حدّ تعبير البيان.
وتابع البيان قائلاً إنّه لم يكن لهذه الجريمة لتتم لولا الصفقة التي أبرمتها قيادة السلطة مع الاحتلال الصهيونيّ والإدارة الأمريكية وبريطانيا عقب اعتقال القائد سعدات ورفاقه في عام 2002، والتي تضمنت حجزهم في سجن أريحا مقابل فك الحصار الإسرائيليّ عن مقر المقاطعة، وقد استمرت هذه الخطيئة رغم قرار محكمة العدل العليا الفلسطينية بإطلاق سراح القائد سعدات، طبقًا لما ورد في البيان.
وشدّدّ البيان على أننّا في حملة التضامن مع القائد سعدات ورفاقه نؤكد على التالي: أولاً، إنّ جماهير شعبنا وطلائعه الوطنية المناضلة لن تنسى ولن تغفر مسؤولية كل من السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة وبريطانيا عن اقتحام الاحتلال السجن، وعن كل ما تعرض له القائد سعدات ورفاقه الذين تم اعتقالهم من قبل السلطة وترحيلهم إلى سجن أريحا.
ثانيًا، إن هذه الجريمة جاءت نتاج ممارسات السلطة وأجهزتها الأمنية بحق قائد وطني كبير بحجم القائد سعدات ورفاقه، وتكشف وتؤكد حالة الارتهان لنهج التنسيق الأمني المدمر المستمر حتى هذه اللحظة دون رقيب ودون خجل، على حدّ تعبير البيان.
ثالثًا، جاء في البيان المذكور، أكّدت أحداث اقتحام السجن شجاعة وصلابة القائد سعدات ورفاقه أمام الهجمة الصهيونية الغازية والآليات والدبابات والجرافات التي شرعت في هدم مباني السجن، مؤكدين في ذلك اليوم أنهم مشاريع تضحية.
رابعًا، إنّ هذه المناسبة تذكرنا بمعاناة الحركة الأسيرة الفلسطينية داخل سجون الاحتلال وفي مقدمتهم المرضى والإداريين والأطفال والقصر وذوي المحكوميات العالية، بالإضافة لضرورة توجيه كل أشكال دعمنا وإسنادنا لذوي الأسرى الأبطال المهدومة منازلهم أو المهددة بالهدم.
وأنهى البيان في البند الخامس والأخير، قائلاً: تدعو الحملة الدولية إلى أوسع حراك شعبي وطني وعربي ودولي مع الأسيرات في السجون وأبطال عملية بوبين البطولية وتدعو جماهير شعبنا وأمتنا العربية وأحرار العالم، إلى المشاركة في الحملة لإعادة بناء بيوت الشهداء والأسرى التي هدمها الاحتلال في إطار سياساته الإجرامية العقابية، على حدّ قول بيان حملة التضامن الدوليّة مع القائد سعدات.

Copyright © All rights reserved. | Newsphere by AF themes.
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com