Mon. Nov 18th, 2019

الامة العربية

al umma al arabia

وزير الخارجية التركي: العقوبات الدولية لن تجبرنا على وقف عمليتنا في سورية وسنستأنف العملية العسكرية في شمال سورية إذا لم ينسحب المسلحون الأكراد من “المنطقة الآمنة” في إطار المهلة المتفق عليها بين تركيا والولايات المتحدة

1 min read

روما ـ انقرة ـ (د ب أ)- أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أن “العقوبات والتهديدات بفرض عقوبات” لن تجبر بلاده على وقف عمليتها العسكرية في شمال سورية.

وقال في مقابلة مع صحيفة “إل ميساجيرو” الإيطالية، نشرتها اليوم الاثنين، إن “العقوبات والتهديدات بفرض عقوبات لن تجبرنا على التوقف عن ممارسة حقنا في الدفاع عن النفس”.

وأضاف :”نتوقع من المجتمع الدولي، وتحديدا من الشركاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، دعمنا في الحرب على الإرهاب”.

وكانت أنقرة وواشنطن توصلتا إلى اتفاق لتعليق العملية العسكرية التركية، يقضي بأن تكون المنطقة الآمنة في الشمال السوري تحت سيطرة الجيش التركي، مع انسحاب القوات الكردية من المنطقة في غضون 120 ساعة، ورفع العقوبات عن أنقرة.

وقال تشاووش أوغلو للصحيفة :”في السابع عشر من تشرين أول/أكتوبر، تعهدت الولايات المتحدة بتطيهر المنطقة من مسلحي وحدات حماية الشعب الكردية. ونحن نراقب عن كثب تنفيذ هذا التعهد”.

الى ذلك حذر أوغلو من أن بلاده ستستأنف عمليتها العسكرية في شمال سورية إذا ما لم ينسحب المسلحون الأكراد من “المنطقة الآمنة” في إطار المهلة المتفق عليها بين تركيا والولايات المتحدة.

ونقلت وكالة “الأناضول” التركية عنه القول في وقت سابق اليوم الاثنين :”بقي 35 ساعة من المدة المحددة لانسحاب الإرهابيين (وحدات حماية الشعب الكردية) بموجب الاتفاق التركي الأمريكي، وفي حال لم يتم انسحاب الإرهابيين (من المنطقة الآمنة التي تريدها تركيا في شمال سورية) فإن عملية /نبع السلام/ ستُستأنف”.

وجدد الوزير رفضه للاتهامات باستهداف القوات التركية للمدنيين، وقال إن العملية “استهدفت الإرهابيين فقط، وتم بذل جهود حثيثة لتجنب إلحاق ضرر بالمدنيين”.

وأكد أن “الأكراد ليسوا أعداء لتركيا”، وأشار إلى أن بلاده استقبلت 350 ألفا منهم بعدما لجأوا إليها من سورية.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا تعتبر “وحدات حماية الشعب الكردية” هي الذراع السوري لـ”منظمة حزب العمال الكردستاني” التي تصنفها تركيا منظمة إرهابية انفصالية.

وكانت أنقرة وواشنطن توصلتا إلى اتفاق لتعليق العملية العسكرية، يقضي بأن تكون المنطقة الآمنة في الشمال السوري تحت سيطرة الجيش التركي، مع انسحاب القوات الكردية من المنطقة ورفع العقوبات عن أنقرة.

شروط التعليق: التزام زوار "هنا العرب" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Copyright © All rights reserved | Hunaalarab
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com