Mon. Nov 18th, 2019

الامة العربية

al umma al arabia

صحف مصرية: إعادة رسم خريطة الصراع في سورية! أردوغان في مرمى رؤساء التحرير وجلال دويدار يهاجم “الأسد” بضراوة! البارانويا في مصر الآن! قصة ساندويتش الطعمية الذي كان سببا في شهرة نبيلة عبيد! توفيت شريكة عمره فانتحر حزنا عليها!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لليوم الثاني على التوالي كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هدفا لسهام الكتّاب في الصحافة المصرية بسبب عدوانه على سورية، وهو العدوان الذي أجج الصراع ، وباتت المنطقة على شفا جرف هار!

وإلى تفاصيل صحف الجمعة: البداية من الأهرام التي كتبت في عنوانها الرئيسي “السيسي: العدوان التركي يهدد وحدة سورية ويتنافى مع الشرعية الدولية”.

وأضافت الصحيفة  “الرئيس والعاهل الأردني يؤكدان ضرورة التوصل إلى تسوية تنهي معاناة الشعب السوري”.

الأخبار كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر ترفض العدوان التركي على سيادة وأراضي سورية”.

المصري اليوم كتبت في صدارة صفحتها الأولى  “الرئيس في استقبال ملك الأردن: مصر ترفض العدوان التركي على سورية”.

الهجوم على أردوغان!

ونبقى في السياق نفسه، حيث واصلت الصحف هجومها على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فنشرت الأهرام كاريكاتيرا مصحوبا بصورة أردوغان بعنوان قاتل الأبرياء.  كتب جلال دويدار مقالا في الأخبار بعنوان “أطماع أردوغان العثمانلي وراء تواصل عدوانه على سورية “.

الهجوم على الأسد!

وتابع دويدار: “أخيرا أقول إن سورية كانت في غنى عن كل ما حدث لو أن الأسد استجاب لتطلعات وآمال الشعب السوري في حياة كريمة وحرة، لا جدال أن تمسكه بديكتاتوريته ساهمت في وقوعه في براثن الربيع العربي التي كانت وبالا على الأمة العربية كلها”.

إعادة رسم خريطة الصراع في سورية

ونبقى مع المقالات، ومقال ماجد حبته في الأهرام  “شرق الفرات..مواجهة الوحش الأخير”، والذي استهله قائلا: “العدوان التركي على شرق الفرات قد يعيد رسم خريطة الصراع في سورية، وقد يكون خطة بديلة لتغيير مساره شكلا واستمرار سياساته وآلياته موضوعا..بعد أن تحولت محاولات السيطرة على سورية وغيرها من الدول الشقيقة باسم الربيع العربي إلى حرب يخوضها الجميع ضد الجميع،بحثا عن مكسب هنا، أو اقتناصا لفرصة هناك”.

وأضاف حبته أن هذا العدوان التركي هو الثالث على سورية بزعم احتواء النفوذ التركي بعد عدوانين في 2016, و 2018.

البارانويا

ونبقى مع المقالات ومقال د.خليل فاضل في المصري اليوم  “دوائر البارانويا في المجتمع”، وجاء فيه: “زمان كانت «البارانويا» تعنى جنون العظمة، لكن كان ذلك قديمًا الآن ومنذ فترة تعنى «البارانويا»: الشعور بالاضطهاد الشديد الذى يصل إلى ذروته ليجافى الحقيقة، ويصبح ضلالات لا تقبل الشك أو المناقشة، المجتمع فيه تربة خصبة لتوليد هذا الإحساس: خفيفًا أو شديدًا فى العمارة التى تسكن فيها، فى الكومباوند، فى المدرسة، فى دوائر النسوة اللاتى يجتمعن لنتف فروة الناس والنَيْل من سمعتهم، فى أماكن التدريب بالنوادى، وبالطبع المؤسسات الحكومية والخاصة.

الشخص الذى يتعرض للهجوم من زملائه أو مديريه أو من جاره أو حتى البواب، والمرأة التى تنهشها النساء فى جلساتهن المخملية، كل هؤلاء يصبح حساسًا، مضطهدًا، مرتبكًا، متوترًا وقلقًا، ويبدأ فى الاستعداد للهجوم بالعدوان على هؤلاء الذين يريدون التمكن منه، وبالتالى تُهدر الطاقة فى العدوان ورد العدوان، مما يقلل من فرص الراحة والإنتاج فى المجتمع، وتزيد حوادث التنمر وتصيد الأخطاء، والتربص بكل أشكاله، المصيبة تكمن فى أن كل واحد يتحول إلى ضحية وصاحب حق ولا بد أن يهاجم ويرد الهجوم وتتحول ساحات العمل إلى مواقع حربية، والمصاعد فى العمارات إلى تبادل الاتهامات والردح والشتائم، يبدأ فى الظهور دور الضحية المسكين الذى تعرض للأذى من الجميع، هنا يجب أن تكون هناك وقفة لالتقاط الأنفاس سواء فى ردهات العمارة بعد التنابز بالألقاب، ويجب أن يكون هناك فى اجتماع أولياء الأمور أو العمارة حكيم يتولى تصفية النفوس وطرح المبادرات (قدر الإمكان) لتفادى خطر خلق بيئة من اللوم: إلقاء اللوم على الآخر، ولوم الذات، لأن ذلك يجعل الضغينة تأكل النفوس”.

توفيت شريكة عمره فانتحر حزنا !

إلى الحوادث، حيث قالت الأخبار إن صاحب مصنع بحي العجوزة انتحر بإلقاء نفسه من أعلى كوبري أكتوبر ليغرق في مياه النيل حزنا على وفاة زوجته.

وجاء في الحادثة أن التحريات أكدت أنه كان يمر بأزمة نفسية بعد وفاة زوجته منذ أسابيع قليلة، فأقدم على الانتحار، وتمكنت قوات الإنقاذ من انتشال الجثة.

نبيلة عبيد

ونختم بتقرير مصور لأحمد السماحي، نشرته الأهرام في صفحتها الأخيرة عن نبيلة عبيد، جاء فيه أنه في أحد الأيام وهي تشتري ساندويتش طعمية من محل بجوار مدرستها بحي شبرا، لمحها المخرج عاطف سالم، واقترب منها، وقال لها: تحبي تشتغلي في السينما؟

فأدارت تلك الجملة رأسها، ولونت أيامها بألوان قوس قزح، وبالفعل أسند إليها دورا صغيرا جدا في فيلم ” مفيش تفاهم “،بعدها منحها القدر فرصة ذهبية عندما اعتذرت فاتن حمامة عن دور رابعة العدوية، فأسنده إليها المخرج نيازي مصطفى، فحققت نجاحا باهرا.

شروط التعليق: التزام زوار "هنا العرب" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Copyright © All rights reserved | Hunaalarab
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com