Mon. Oct 21st, 2019

الامة العربية

al umma al arabia

صحف مصرية: السبب الوحيد الذي منع أم كلثوم من الغناء لانتصار أكتوبر! نبوءة المشير التي تحققت! د.عبد المنعم سعيد واصفا محمد علي بـ”المأفون”: الليلة لا تشبه البارحة!

لقاهرة – “رأي اليوم” ـ محمود القيعي:

موضوعان بارزان في صحف الأحد: ذكرى انتصار أكتوبر، ومفاوضات سد النهضة التي عادت الى الصدارة بقوة، ولكن هذه المرة بطريقة تراجيدية  جعلت الجميع يضع يده على قلبه خوفا من العواقب الوبيلة، والتهديدات الكبيرة!

وإلى التفاصيل: البداية من الأهرام التي أبرزت في عنوانها الرئيسي قول السيسي: “سنتخذ ما يلزم من إجراءات سياسية لحماية حقوقنا في مياه النيل”.

وأضافت الصحيفة: “مصر تتطلع لدور أمريكي فعال بعد وصول مفاوضات سد النهضة إلى طريق مسدود”..

المصري اليوم كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مفاوضات سد النهضة وصلت لطريق مسدود”.

وأبرزت الصحيفة قول السيسي: “الدولة ملتزمة بحماية الحقوق المائية المصرية”.

الأخبار أبرزت في عنوانها الرئيسي قول السيسي: “ملتزمون بحماية حقوقنا المائية في النيل”.

وأضافت الصحيفة “مصر ترحب ببيان أمريكا بعد وصول مفاوضات سد النهضة لطريق مسدود”.

حرب أكتوبر

ومن الأزمات، الى الذكريات، وذكرى حرب أكتوبر، حيث كتبت الأهرام في صدارة صفحتها الأولى “مصر تحتفل بذكرى أكتوبر”.

المصري اليوم نشرت تقريرا بعنوان بعد 46 عاما على النصر..الكاميرا توثق رحلة مصر من الحرب إلى التنمية بالصورة”.

نبوءة المشير!

ونبقى في سياق أكتوبر، ومقال مرسي عطا الله في الأهرام “وصدقت نبوءة المشير اسماعيل!”، وجاء فيه: “أتذكر الآن ما حدث في هذا اليوم وأنا أتلقى التكليف بالرد على تحذيرات دافيد إليعازر رئيس الأركان الإسرائيلي يوم الخميس 4 أكتوبر للرد عليها في أهرام الجمعة 5 أكتوبر..أتذكر جيدا ما قاله المشير أحمد إسماعيل علي: ولو حتى لو عرفوا، لن يستطيعوا ايقافنا عن الذهاب إلى الحرب”. وصدقت نبوءة أحمد إسماعيل!”.

ليس مرة أخرى

إلى المقالات ومقال د.عبد المنعم سعيد في المصري اليوم “لا ..ليس مرة أخرى!”، وجاء فيه: “عندما يُنشر هذا المقال سوف يكون أكثر من أسبوع قد مر على الفشل الكبير الذى مُنى به مشروع الفوضى الذى كان عنوانه نوعا من التهريج السياسى الذى دعا إلى الإطاحة برئيس الدولة وأن يوضع محله شخص آخر، وإذا لم يعجب القوم حتى ولو خلال أسابيع يتم الإطاحة بالجديد هو الآخر، وهكذا دواليك، فالمهم هو ألا يكون لرئيس «صلاحيات» ولا سلطة.

ليس مهماً بعد ذلك تحديد الكيفية التى سوف تدار بها الدولة، وكيف تكون حماية المجتمع، وكيف يكون أداء الوظائف فى أمة حديثة، الإجابة على كل ذلك هو لا شىء أكثر من الفوضى اللذيذة التى يحب فيها الجميع بعضهم بعضا.

ولكن هذه الدعوة المخبولة والمسطولة كانت مجرد بداية وغطاء للدعوة الأكبر من قبل الجحافل البربرية لجماعة الإخوان المسلمين ومن ورائهم قناة الجزيرة، وجماعات مجهولة أخرى رأت أنه يمكن كما يحدث فى الأفلام السينمائية إعادة إنتاجها مرة أخرى بنفس الحبكة والسيناريو.

ولكن فى الحياة العملية فإن الليلة لا تشبه البارحة لأنها جاءت فى يوم آخر وزمن مختلف، وعندما بات الأمر مطروحا على الشعب المصرى على ما فيه من ضيق كانت الإجابة: «لا.. ليس مرة أخرى!»، لم يكن ممكنا أن يُلدغ المصريون من نفس الجحر مرة ثانية فلم يستجب أحد، ولم يخرج أحد، وكل ما حدث هو أن رسالة بالضيق والرغبة فى مراجعة مسارات وصلت لمن يهمه الأمر.”.

وتابع سعيد: “والحقيقة هى أن تجربة الفترة القصيرة الماضية التى شهدت الدعوة للفوضى تحت اسم ثورة أن الفقراء لم يكونوا هم الذين استمعوا أو شاهدوا أو «شيروا» دعوات المأفون والإخوان، هؤلاء لم يكونوا أيضا محايدين لأنهم يعلمون تماما من تجربة الثورات أنهم أول من يدفع الثمن فيها بشكل مباشر عندما يقتلون بطلقات طائشة، أو تتهدم على رؤوسهم مدن أو تنقطع عن سبل عيشهم طرق ومواصلات، أو تحترق لهم دور للعبادة.

لم يكن بين العشرات أو المئات الذين خرجوا فقير واحد، كانوا من الملبس والطلعة من الذين يريدون نصيبا من الثروة أكثر، ومن السلطة نفوذا، دون فكرة واحدة جديدة، ولا اقتراح واحد مفيد، ولا مشروع واحد بديل”.

واختتم قائلا: “كانت صيحات التغيير تعنى العودة إلى الخلف. فهل معنى ذلك كله أن العاصفة كانت زوبعة فى فنجان، ومضت ولن تعود مرة أخرى بعد أن انتصر الشعب للقيادة والمشروع الجارى للتحديث والتقدم؟ الإجابة هى أنه فيما جرى ما يكفى للمراجعة، وللمناظرة حول أفضل الطرق لكى تستمر المسيرة، والإضافة حيث إن هناك ما يجعل ما نسير فيه أقوى وأسرع عندما تقوم كل الأطراف فى العملية التنموية المصرية بالوظيفة المقدرة لها”.

الصفقة

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد صابرين في الأهرام “الصفقة”، وجاء فيه: “الأطراف كلها تبحث عن صفقة، ورغم حاجتها للبعد عن حافة الهاوية إلا أن خبراتها السياسية في الشرق الأوسط علمتها الانتظار لعل وعسى تتغير الظروف فجأة نتيجة مصائب تصيب الخصوم، وفي الحالة الخاصة بحديثنا وهي ايران، فهي مسكونة بعقلية البازار حيث تمارس لعبة المساومة يوميا بل كل ساعة، ويبدو أهل الحكم في طهران ليسوا في عجلة من أمرهم، فعدوهم الشرس بنيامبن نتنياهو يفقد قبضته على السلطة، ويفقد سحره القديم على ناخبيه في إسرائيل، أما خصمهم المراوغ الرئيس الأمريكي ترامب فهو لا يملك ترف الدخول في حرب مدمرة بالخليج،لا أحد يريدها، ولا أحد يمكنه تبريرها “.

واختتم صابرين مقاله مطالبا العرب بإعادة النظر في أوراقهم، نظرا لأن المتغطي بالأمريكان عريان حسب قوله.

أم كلثوم

ونختم بأم كلثوم، حيث نشر الموقع الرسمي للرئيس محمد أنور السادات كلمته التي ألقاها في الذكرى السنوية الأولى للسيدة أم كلثوم يوم 6/2/1976 جاء فيها: “أم كلثوم بطلة من أبطال حرب أكتوبر.. عندما قررت رصد وتجميع كل الأغانى التى خرجت عقب انتصارات أكتوبر لكل المطربين كان لدى تخيل أن أم كلثوم ستكون على قائمة من غنى لنصر أكتوبر ولكنى اكتشفت المفاجأة وهى أن قائمة الأغانى التى تناولت الفرحة والفخر والاعتزاز بنصر أكتوبر تخلو من أى أغنية لأم كلثوم وحينما بحثت عن السبب فى منع كوكب الشرق من الغناء لهذه الحدث الجلل اكتشفت أن القدر هو الذى منعها وأنها كانت تنتوى الغناء لنصر أكتوبر مثلما كانت سباقة فى الغناء لكل الأحداث والمناسبات القومية لمصر ولكن المرض ثم الموت هو الذى منعها من الغناء”.

وجاء في كلمة السادات: “في تكريمنا اليوم لأم كلثوم فإننا نكرم في شخصها الفن كله واهله جميعاً واذا كانت لي كلمة اقوالها لكل مبدعي الفنون في مصر فهي ان يستلهموا ريفنا العظيم ان يستلهموا النبع الذي جاءت منه أم كلثوم ان يضعوا اذ انهم على خلجات نفسه ونبضات قلبه وسوف يجدونه مصدراً للإسهام لن ينضب وسوف يجدونه لوحة خالدة ستظل الي اخر الدهر نبعاً للحب والخير والجمال”.

شروط التعليق: التزام زوار "هنا العرب" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

Your email address will not be published. Required fields are marked *

مزيدا من الاخبار

Copyright © All rights reserved | Hunaalarab
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com