Mon. Oct 21st, 2019

الامة العربية

al umma al arabia

صحف مصرية: مصر واليونان وقبرص تتصدى لأطماع تركيا في سورية! مصطفى الفقي: مديحة يسري أقرت لي باستحياء بحب العقاد لها ! مستقبل العراق بعد الانتفاضة الدموية! الفنان محيي إسماعيل يفتعل أزمات في الإسكندرية.. ما السبب؟! يقتل ابنة عمه داخل الفصل لرفضها الزواج منه

1 min read

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت صورة السيسي مع نظيره القبرصي ورئيس وزراء اليابان عناوين صحف الأربعاء، وهي الصورة التي بدوا فيها ممسكين أيدي بعضهم بعضا، وقد علت الابتسامة وجوههم.

رؤساء التحرير أبرزوا تصريحات الزعماء الثلاثة التي توعدت تركيا بالويل والثبور وعظائم الأمور!

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “القمة الثلاثية: التصعيد التركي يهدد الأمن والاستقرار في شرق المتوسط”.

وأضافت الصحيفة “قادة مصر واليونان وقبرص يدينون استفزازات أنقرة ويدعون الى حل متوازن في سد النهضة”.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “قمة مصرية قبرصية يونانية تتصدى لأطماع تركيا في سورية والمتوسط”.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر وقبرص واليونان ترفض العملية التركية في سورية”.

“اليوم السابع” كتبت في عنوانها الرئيسي “تهديد ثلاثي لتركيا”.

وكتبت “الدستور” في عنوانها الرئيسي “رسائل القوة من القاهرة”.

العقاد ومديحة يسري

الى المقالات، ومقال د. مصطفى الفقي في “المصري اليوم” “حوار في السماء”، وجاء فيه: “رحل المفكر المصرى الكبير «عباس محمود العقاد» عن عالمنا فى مارس 1964، وكنت طالبًا فى السنة الثالثة بكلية الاقتصاد فى جامعة القاهرة، وهزنى النبأ لأننى توهمت أن صلابة العقاد سوف تكون عصية على الموت، وسوف يقاومه أكثر مما فعل، فالكوفية حول رقبته وغطاء الرأس يزيدانه دفئًا ووقارًا، وأظن أن العقاد شخصية فذة لا يختلف عليها الكثيرون، ولقد قرأت مؤخرًا دراسة موجزة للأديب «السماح عبد الله» حول العقاد وأخلاقياته بما فى ذلك نفاقه لفاروق ملكًا، ثم انقلابه عليه بعد ثورة يوليو، وفى ظنى أن الأمر لا ينتقص من قدر العقاد، كما أن كاتب تلك الدراسة لا يختلف معنا فى ذلك، فعملية الفصل بين الموهبة والأخلاق أمر عرفناه كثيرًا حتى تعودنا عليه، إذ إن التميز الفكرى لا يعنى بالضرورة السمو الأخلاقى، بل ما أكثر ما تجاوز العقاد على رفاق عصره من أدباء وشعراء حتى تطاول على قامة شوقى الشعرية، برغم أننى- ولست ناقدًا أدبيًا- أرى أن شعر العقاد لا يستهوينى، بل وددت لو أنه لم يقتحم ذلك المجال، ولكنه كان موسوعيًا يريد أن يضرب فى كل ميدان بسهم. أعود إلى يوم رحيله، وقد كنت أسكن وقتها شقة مع زميل لى فى حى الدقى، وشعرت يومها أن عصرًا يطوى صفحاته ويلملم أوراقه، فجلست أكتب حوارًا خياليًا تستجوب فيه السماء العقاد، ذلك القادم الجديد حول استخدامه لعبقريته وتوظيفه لثقافته إلى جانب بعض الخطايا والنزوات، وشطح بى خيال الشباب فاقتحمت حياته الخاصة وكراهيته للمرأة وتعلقه بالفنانة «مديحة يسرى»، التى سألتها شخصيًا قبل رحيلها بسنوات عن صحة ما أشيع عن غرام العقاد بها، فكانت إجابتها ابتسامة حياء تؤكد القصة ولا تنفيها، حتى إنه قيل إن اللوحة التى احتفظ بها العقاد فى حجرة مكتبه، وكان قد رسمها له الفنان «صلاح طاهر» بطلب منه، تصويرًا لطعنة امرأة فى صدر العقاد، وكأنما هى ترد إليه الصاع صاعين بعد هجوم طويل ومرير قاده ذلك المفكر الكبير ضد المرأة عمومًا، وكأنه توأم «شوبنهاور»!”.

واختتم الفقي مقاله قائلا: “ولقد مضت الأيام ومرت الأعوام وكنت دبلوماسيًا مصريًا فى العاصمة الهندية مع بداية ثمانينيات القرن الماضى أتلهف على أعداد «مجلة أكتوبر» التى كان ينشر فيها رئيس تحريرها الأديب الصحفى الراحل «أنيس منصور» سلسلة طويلة نشرها فى كتاب بعد ذلك بعنوان «فى صالون العقاد كانت لنا أيام»، وهى فى ظنى من أفضل ما كتب أنيس منصور، لأنها كانت قراءة واعية فى التاريخ الاجتماعى لمصر فى أربعينيات وخمسينيات القرن الماضى، أعود إلى العقاد الذى رحل عن عالمنا تاركًا ثروة فكرية هائلة، فأستعيد مع القارئ مشهد استلامه لجائزة الدولة من الرئيس الراحل «جمال عبد الناصر»، فقد ظهر العقاد منتصب القامة شامخًا وكأنما هو الذى يسلم الجائزة وليس من يتسلمها.. إنها حوارات من تاريخى الشخصى تظهر التجليات التى تصيب البشر فى لحظات الأخبار الصادمة، وقد كان يوم رحيل العقاد أحدها!”.

مستقبل العراق!

ونبقى مع المقالات، ومقال عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” “مستقبل العراق”، وجاء فيه: “أثارت انتفاضة العراق، رغم دمويتها وارتفاع حجم ضحاياها، الكثير من التساؤلات حول مستقبل النظام السياسى العراقى وطبيعة أزمته فى نفس الوقت.

إن ما جرى ويجرى فى العراق من طائفية وإرهاب منذ الغزو الأمريكى حتى سيطرة داعش على بعض المناطق العراقية، يرجع إلى القرار الأمريكى الكارثى، الذى فكّك الدولة وحل الجيش وبنى دولة جديدة رخوة اعتمدت المحاصصة الطائفية عنوانًا لها، فحلت الميليشيات الطائفية مكان أجهزة الأمن، التى مارست بدورها جرائم طائفية فى حق السُّنة، وجاء تنظيم داعش ليفوق بجرائمه فى حق الشيعة وغيرهم الجميع.

وراجت صورة القتل والإرهاب والطائفية عن هذا البلد العربى الكبير، بعد أن كان نموذجًا فريدًا للتعايش بين السُّنة والشيعة «والنسبة الأعلى فى الزواج المختلط بين المذهبين الإسلاميين» قبل الغزو الأمريكى، حتى جاءت انتفاضته الأخيرة لتعطى وجهًا سياسيًا جديدًا عن هذا البلد، وتعبر فى نفس الوقت عن أزمة حقيقية لا يمكن اختزالها فى نظريات المؤامرة.” .

وتابع الشوبكي: “والمؤكد أن خروج الجماهير فى العراق بهذه الكثافة والحضور الشعبى أكد أنه فى كل بلد هناك صوت ضمير قابع فى مكان ما حتى لو تراكم فوقه الصدأ والتراب، ولكنه يظل موجودًا يختفى عن الأنظار ولكنه لا يختفى من الوجود، وظل العراق نموذجًا لهذه الحالة، فهو البلد العربى الكبير والعظيم الذى لم يسمع الناس عنه إلا صوت الديكتاتورية والمغامرات العسكرية الفاشلة فى عهد الرئيس الراحل صدام حسين، أو صوت الطائفية والاقتتال الأهلى ومذابح داعش والميليشيات الشيعية وأحزاب السلطة والغنائم منذ الغزو الأمريكى حتى الآن.” .

واختتم قائلا: “معادلة العراق ليست فقط أو أساسًا فى السياسة وإصلاح الأحزاب، التى فقدت ثقة قطاع واسع من الجماهير، إنما فى إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس وطنية ومهنية جديدة خارج محاصصة الأحزاب، فحين تم تفكيك مؤسسات الدولة أُعيد بناؤها وفق حصة كل حزب وطائفة بطريقة غاب عنها تمامًا معيار الكفاءة المهنية والاستقلال الحزبى.

إذا نجحت هذه الانتفاضة فى إصلاح جراحى مزدوج للدولة والأحزاب فإن العراق سيتعافى وسيعود أقوى مما كان”.

يقتل ابنة عمه

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن نيران الغضب اشتعلت فى عروق العاطل عندما رفضت محبوبته التى تعمل مدرسة الزواج منه بعد طلاقها من زوجها الأول، وتسلل إلى المدرسة التى تعمل بها فى قنا، وأطلق عليها الرصاص داخل الفصل حتى فارقت الحياة، وتمكن قطاع الأمن العام من ضبطه.

وجاء في الحادثة أن مركز فرشوط بمحافظة قنا تلقى بلاغا بمقتل مدرسة 40 سنة إثر إصابتها برش خرطوش بأنحاء متفرقة فى جسدها، خلال وجودها داخل الفصل الدراسى بالمدرسة وانتقل مفتشو قطاع الأمن العام بإشراف اللواء علاء سليم مساعد الوزير لقطاع الأمن العام، وتبين أن المجنى عليها تعمل داخل مدرسة صغيرة، وأسفرت الجهود عن تحديد مرتكب الواقعة وهو نجل عم المجنى عليها 31 سنة عاطل، وذلك للانتقام منها لسابقة رفضها الزواج منه، عقب طلاقها من زوجها السابق، حيث توجه إلى المدرسة التى تعمل بها، واطلق عليها الرصاص من فرد خرطوش مما أدى لمصرعها. واعترف بإنه استغل خروج التلاميذ من الفصل ووجودها بمفردها وتسلل اليها وقتلها، وتمكن قطاع الأمن العام من ضبطه وبحوزته بندقية خرطوش.

محيي إسماعيل

ونختم بالفنان محيي إسماعيل، حيث قالت “الوطن” إنه أثار 4 أزمات منذ انطلاق الدورة 35 لمهرجان الإسكندرية السينمائي، أمس، على مسرح سيد درويش بالإسكندرية.

 وجاء في الخبر أن أولي هذه الأزمات كانت طريقة تعامله مع مراسلي القنوات الفضائية في حفل الافتتاح بعد اعتراضه على عدد من أسئلتهم الخاصة برأيه في فيلم “الممر”، حيث رد عليهم قائلا: “مش بتكلم في الحاجات دي”.

وأثار “إسماعيل” أزمة أخرى داخل قاعة الحفل بعد أن رفع صوته لإصراره على الجلوس في الصفوف الأولى داخل المسرح الذي كان ممتلئا عن آخره.

وفي واقعة ثالثة، فوجئت إدارة الفندق الذي يقطن فيه باصطحاب الفنان القدير لأحد المطربين في بهو الفندق حتى الثانية صباحًا كي يغني له وسط حالة من الدهشة انتابت مرتادي المكان.

كما احتد “إسماعيل” على أحد ضيوف المهرجان، صباح اليوم، داخل مطعم الفندق بعد انزعاج الأخير من جلوس الفنان على طاولته، وحينما بدأ الضيف في الحديث مع شخص آخر صاح إسماعيل قائلا: “ما تخلصونا بقي”.

شروط التعليق: التزام زوار "هنا العرب" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

Your email address will not be published. Required fields are marked *

مزيدا من الاخبار

Copyright © All rights reserved | Hunaalarab
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com