Sun. Dec 15th, 2019

الامة العربية

al umma al arabia

صحف مصرية: نجل الرئيس مرسي يرد على الداخلية بخصوص أوضاع السجون! العراق ولبنان.. تحديات ما بعد الخديعة! كارثة موت شاب قفزا من القطار تتكرر في “طنطا”! الشيخ الشعراوي الإنسان! تونس بين الغنوشي ومورو ودرس الإخوان!

1 min read

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الثلاثاء: تصريحات السيسي “الوردية” بعد لقائه برئيس الوزراء ووزير التموين، وأحداث العراق ولبنان الملتهبة، وأوضاع السجون المصرية التي تراها الدولة على ما يرام، ويراها آخرون طريقا إلى هلاك لا ريب فيه!

والى التفاصيل: البداية من أحداث العراق ولبنان، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “تحديات ما بعد الخديعة”، وجاء فيه: “اكتشف العراقيون، كما اكتشف اللبنانيون قبلهم، أنهم يعيشون خديعة كبرى تحت وهم ديمقراطية مزيفة فُرضت عليهم من الخارج، هى «الديمقراطية النسبية» أو «الديمقراطية التوافقية» التى ترهن القرار الوطنى لإرادة حفنة من المتحكمين بالطوائف السياسية والجماعات العرقية المدعومين من الخارج والتى استطاعت، ومن خلال مبدأ «المحاصصة السياسية» التى منحت لأبناء الطوائف الدينية والتكوينات العرقية، أن تفرض سيطرتها على الثروة والسلطة فى البلدين”.

وتابع إدريس: “كان المطلوب من خلال الدستور الجديد الذى فرضه الاحتلال الأمريكى على العراق إلغاء العروبة كهوية للعراق الوطنى وفرض «الطائفية السياسية» كمبدأ حاكم للبلاد لإلغاء العراق كدولة وطنية موحدة، وإقامة ثلاث دويلات أخرى بديلة: واحدة شيعية، وثانية سنية، وثالثة كردية.

تقسيم استهدف تقزيم العراق وإخراجه من واقعه العربى كخطوة أولي، ولمنع عودة العراق مجدداً كقوة عربية قادرة على تحقيق توازن القوى مع الكيان الصهيوني، انطلاقاً من أن سيطرة المكون الشيعى على السلطة ستؤدى من ناحية إلى فرض الصراع الداخلى لأجل غير منظور وستؤدى من ناحية أخرى إلى أن يتوجه العراق الجديد نحو إيران بدلاً من أن يتوجه نحو العروبة، لخلخلة القوة العربية. هناك قراءة أخرى «أكثر شيطانية» فى تفسير ما حدث للعراق، ولكن أيضاً من منظور أشمل لمخطط التقسيم وتوسيعه ليشمل الإقليم وليس فقط الدول. تقول هذه القراءة إن الأمريكيين أرادوا إقامة «الدولة الشيعية الكبري» لموازنة الكتلة السنية الكبرى العربية من أجل التمزيق النهائى لما يسمى بـ «الوحدة الإسلامية» أو «العالم الإسلامي» ضمن الحرب الكونية التى قادها الأمريكيون ضد ما اعتبروه عدواً للحضارة الغربية بديلاً للشيوعية بعد سقوطها وهو «تيار الإسلام السياسي» أو مواجهة حركة الصعود الإسلامية التى كانت قد أخذت تفرض نفسها”.

واختتم قائلا: “قد تكون الدولة العميقة فى العراق ولبنان، وقد يكون الدعم الإيرانى قد استطاعا احتواء الحراك هذه المرة، دفاعاً عن مصالح تحققها النظم الحاكمة للطرفين وقد يكون للأمريكيين وحلفا’ئهم أدوارهم فى دعم وتزكية حركة الرفض ومطالب التغيير لمصالح تخص واشنطن وحلفاءها، لكن تبقى مطالب التغيير والتغيير الجذرى وإسقاط النظم الطائفية والطبقة السياسية- الاقتصادية الحاكمة الفاسدة مطالب مشروعة لن يستطيع أحد أن يحرم شعبى البلدين من التطلع لتحقيقها طال الزمن أم قصر، حتى وإن كانت الخديعة تتكرر ولكن بأثواب أخرى ومسميات ومبررات أخرى ثمنها إجهاض الهدف الأسمى لحراك الشعبين، وهنا يكمن التحدى فى المستقبل”.

السجون المصرية

الى أوضاع السجون المصرية، حيث أبرزت المصري اليوم تأكيد الداخلية المصرية أن جميع نزلاء السجون يحصلون على حقوقهم دون تمييز .

وكتب عبد الرازق توفيق رئيس تحرير الجمهورية مقالا بعنوان “السجون المصرية إصلاح وإنسانية .. الحقيقة تدهس الأكاذيب”.

نجل مرسي يرد

على الجانب الآخر كتب أحمد مرسي نجل الرئيس الراحل د. محمد مرسي معلقا: “يعني مجرد سؤالين اتنين بس: ١-مصلحة السجون مصدقة الصورة اللي بتصدرها ده ؟! ٢-النيابة العامة مصدقة الصورة اللي شافتها ده ؟! طيب أسامة اللي في العقرب منذ ٣ سنوات و لم يتم زيارته إلا مرة واحدة و جنازتين حضرهما-جنازة والده و جنازة أخيه الصغير- ده نحطه فين في الصورة الجميلة بتاعتكم”.

الشعراوي الإنسان

عودة الى المقالات، ومقال ماهر مقلد في “الأهرام” “الشيخ الشعراوي الإنسان”، وجاء فيه: “قابلت الإمام الراحل الشيخ محمد متولى الشعراوى مرة واحدة فى حياتي, كانت فى صالة كبار الزوار فى مطار القاهرة الدولى قبل سفره إلى الخارج على متن طائرة خاصة إلى سويسرا، وكان معه الإعلامى الراحل احمد فراج مقدم برنامج نور على نور الشهير، يومها حرصت على أن أجرى معه حوارا وكان كريما كعادته متواضعا لم يرفض أو يعتذر.”

وتابع مقلد: “وأجاب عن أسئلتى ولسبب ما لم أنشر الحوار, وقد تكون إجابات الشيخ الشعراوى التى مر عليها أكثر من 27 عاما كاشفة، كان السؤال الرئيسى فى الحوار عن النقاب بعد أن انتشر فى الشارع بشكل مفاجئ وكثرت الفتاوى حوله, حيث سألته ما شرط الإسلام فى ارتداء المرأة النقاب؟ كانت إجابته يرحمه الله سريعة وقاطعة حيث قال: إن النقاب غير مفروض وغير مرفوض. وسألته عن الشباب وما الذى يجب عليه أن يتحلى به ؟ فقال الشيخ الشعراوى يومها عبارة: من شب على شيء شاب عليه, وأكمل أعيدوا لى طفولتى حتى أربى بالطريقة السليمة.. وشرح أن ليس المهم هو تقويم الشباب فى سن المراهقة ولكن الأهم هو أن تكون التربية فى الطفولة وهذا هو التحدى الذى يتمسك به كل عائل وكل من يتولى تربية الصغار، ودلل بعبارة التعليم فى الصغر مثل النقش على الحجر. وقال إن الشباب لا يربي, وإنما الشباب طاقة تستغل قى حركة الحياة، واعتبر أن الغرب استفاد من الشريعة الإسلامية فى التعامل مع الشباب فى سن البلوغ حيث تلزم الأسرة الشاب بتحمل مسئولياته فى سن البلوغ وهو ما نص عليه الشرع”.

تونس بين الغنوشي ومورو

ونبقى مع المقالات، ومقال سليمان جودة في “المصري اليوم” “النهضة تحتكر تونس! “، وجاء فيه: “تتصرف حركة النهضة الإسلامية فى تونس هذه الأيام، بالطريقة نفسها التى كانت جماعة الإخوان تتصرف بها، عندما كانت فى الحكم قبل سبعة أعوام! ورغم أن النهضة التى يرأسها الشيخ راشد الغنوشى، كانت قد أظهرت درجة من المرونة فى مواقفها السياسية، بعد سقوط الإخوان ٢٠١٣، ورغم أنها راحت تنفى أى علاقة لها بالإخوان فى كل مناسبة، إلا أن قرارها ترشيح الغنوشى لرئاسة برلمان البلاد يقول إن مرونتها فى ذلك الوقت كانت نوعاً من التكتيك المؤقت، وأن نفى علاقتها بالجماعة الإخوانية كان نوعاً من ذر الرماد فى العيون!”.

وتابع جودة: “صحيح أن الحركة فازت فى انتخابات البرلمان التى جرت الشهر الماضى، ولكن الأصح أنها فازت بأكثرية لا تجعلها قادرة على تشكيل الحكومة بمفردها.. إذ لا سبيل أمامها سوى طرق أبواب باقى الأحزاب الفائزة معها فى الانتخابات نفسها لتشكيل الحكومة الجديدة!. وليس سراً أنها حصلت على ٥١ مقعداً من ٢١٧ هى مجمل مقاعد البرلمان، مما يعنى أن كتلتها فى مقاعده تقل عن الربع، ومما يعنى أيضاً أنها لا يليق بها أن تتصرف بطريقة احتكارية تصادر البرلمان والحكومة معاً لصالحها، ومما يعنى للمرة الثالثة أن عليها أن تضبط شهيتها السياسية، وأن تضع لها حدوداً تتوقف عندها!. ففى اللحظة التى رشحت الغنوشى لرئاسة البرلمان، أعلنت من خلال مجلس الشورى الخاص بها، أنها تحتفظ بحقها فى رئاسة الحكومة أيضاً!. ومن قبل كانت قد قالت إن الغنوشى هو مرشحها لرئاسة الحكومة، وقد ظل الرجل لأسابيع يخرج من حزب ليدخل حزباً آخر، عارضاً التحالف فى سبيل أن تخرج الحكومة المرتقبة إلى النور، فلم يجد استجابة ولا قبولاً، واكتشف أن أحزاباً كثيرة من الأحزاب التى طرق أبوابها، إما رفضت أن تفتح الباب أساساً، وإما وضعت شروطاً لم يقبل هو بها!. وقد استدار فى اتجاه رئاسة البرلمان يريدها، ولم تعلن حركته إلى الآن اسم مرشحها البديل لرئاسة الحكومة، ومن الجائز أن يكون هذا المرشح هو عبدالفتاح مورو، نائب رئيسها، الذى يوصف فى العادة بأنه أكثر اعتدالاً من الغنوشى!”.

واختتم قائلا: “القضية ليست فى اعتداله ولا فى تشدده.. وإنما القضية هى أن حصول الحركة على أقل من ربع عدد مقاعد البرلمان، لا يعطيها «حق التكويش» على الحكومة والبرلمان معاً، وإذا أعطاها فإن هذا لن يجد أحداً فى الحياة السياسية يهضمه فضلاً عن أن يبتلعه أو يقبله!.

على حركة النهضة أن ترأف بتونس، وأن تتصرف بما يفيد أنها استوعبت درس الإخوان!.” .

السيسي

ومن المقالات، الى المانشيتات، حيث أبرزت الصحف تصريحات السيسي بعد لقائه برئيس الوزراء ووزير التموين، فكتبت ” الأهرام المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “تنفيذ فوري للتوجيهات الرئاسية لحماية الفئات الأكثر احتياجا”.

وكتبت “الأخبار” في عنوانها الرئيسي “الرئيس يتابع إجراءات ضبط الأسواق وتوفير السلع للمواطنين”.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الرئيس يكلف الحكومة بضبط الأسواق وتعزيز الحماية الاجتماعية للأكثر احتياجا”.

كارثة القطار تتكرر

ونختم بالحوادث، حيث قالت “الوطن” إنه مرة ثانية، وبعد مرور أسبوعين على وفاة الشاب محمد عيد، نتيجة سقوطه من القطار بعد شجار مع الكمساري بسبب عدم حمله تذكرة، توفي شاب آخر متأثرًا بجراحه، اليوم الإثنين، بعد أن قفز من قطار السكك الحديدية “طنطا – كفر الزيات”، بسبب “غرامة تدخين”.

قال علاء محمود، صديق الشاب الراحل أحمد مبروك: إن الحادث وقع صباح الإثنين، وكانوا حوالي 10 أصدقاء، متوجهين إلى طنطا من أجل بعض الأمور المتعلقة بعملهم كممرضين.

وأضاف أنهم خريجو معهد تمريض خاص، وكانوا متوجهين من كفر الزيات إلى طنطا، في محاولة لتحويلهم إلى التمريض الحكومي، وقبل وصول محطة طنطا بحوالي 200 متر، أعطى أحدهم لـ”أحمد” سيجارة ليدخنها.

وجاء في التقرير أن الشاب الراحل لم يكن مدخنًا في الأساس، حسب صديقه، إلا أنه أخذ السيجارة، وبدأ يدخنها على باب القطار الذي بدأ يهدأ قليلًا، ليفاجأ بمراقب القطار يطلب منه البطاقة، “المراقب طلب منه البطاقة فأحمد بيسأله ليه فلقاه بيشتمه ويسبله الدين”.

وتابع أنهم وقفوا يتحدثوا مع المراقب، وإذا بهم يفاجئوا أن صديقهم سقط من القطار “أحمد مبيدخنش أصلا وبيخاف، فممكن يكون داخ مع حركة القطر ووقع منه”، ليقفز أحدهم خلفه ويتعرض هو الآخر لكسر في ساقه.

وأردف، أنهم نزلوا جميعًا خلفه ليجدوه وقع على رأسه، والدماء تغرق الرصيف، ونقلوه لمستشفى المنشاوي بطنطا، وينتظرون استلام جثمانه.

شروط التعليق: التزام زوار "هنا العرب" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Copyright © All rights reserved | al umma al arabia
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com